تبنتها مبرة راشد الزياني.. مبادرة مجتمعية لدعم الأسر المنتجة تنجح 13 مشروعا بحرينيا

30-08-2019

أطلقت مؤسسة مبرة راشد الزياني الخيرية مبادرة نوعية لدعم الأسر البحرينية المنتجة تحت عنوان «صندوق راشد للتنمية» تبنت من خلاله مشاريع بحرينية صغيرة بتقديم الدعم المادي والإعلامي والترويج لها عبر حسابها الرسمي، حيث انتهت المرحلة التجريبية الأولى بنجاح 13 مشروعا بحرينيا، فيما تعمل المؤسسة على استدامة المشاريع في الأسواق عبر تقديم الدعم للازمة لها على فترات طويلة.  صرح بذلك لـ«أخبار الخليج» مدير مؤسسة راشد الزياني عمر عبدالعزيز، موضحا أن المشروع جاء تعزيزا لمساعي المؤسسة الحثيثة في دعم العمل الخيري في المجتمع البحريني والذي لا يعتمد على تحقيق أي مردود مادي أو أرباح؛ بل يعتمد على تقديم مجموعة من الخدمات الإنسانية للأفراد وتقديم الدعم والمساعدة للأشخاص ذوي الحاجات المختلفة، تحقيقا لمبدأ نشر التكافل والتضامن الاجتماعي، ما يعزز دور الفرد في المجتمع، مشيرا إلى أن هذه الطريقة أصعب من العمل الخيري التقليدي، لكنها أفضل بكثير من المساعدة مرة واحدة والتي غالبا ما ينتهي أثرها خلال فترة وجيزة.

وأشار إلى أن المرحلة الأولى من هذه المبادرة الخيرية توجت بنجاح 13 مشروعا بحرينيا، حيث تم تسجيل نجاح مشاريع في فترة بسيطة لم تتعد 8 أشهر، بينما لا تزال المبرة تدعم بعض المشاريع الأخرى من أجل الوصول إلى الأهداف الرئيسية، مؤكدا أن المرحلة الثانية ستنطلق أكتوبر القادم وستتم دراسة الطلبات لعام 2020، حيث تطمح المؤسسة إلى زيادة عدد المشاريع التي تعمل معها والتنويع أكثر في نوعيتها. 

وقال إن المبرة في الوقت الحالي تعمل على تطوير هذه المبادرة المجتمعية من خلال التعاون والتنسيق مع بعض الجمعيات الخيرية والنواب من مختلف مناطق البحرين لتوثيق الحالات التي من الممكن أن تندرج ضمن المشروع، موضحا أن المبادرة تمت مناقشتها مع عدد من الجهات كبرنامج الأمم المتحدة للتنمية وتمكين وغيرها قبل البدء فيها كما سيتم بعد الانتهاء من السنة الأولى إعداد التقارير الأزمة ودراسة إمكانية العمل مع جهات أخرى حكومية وغير حكومية في تنمية المشروع وزيادة نوعية الدعم المقدم للمنخرطين في المشروع.

وحول الاشتراطات التي تتم مراعاتها لتبني المشاريع قال مدير المؤسسة بأن على الراغبين في الاستفادة من المشروع التقدم عبر موقع المبرة الرسمي info@rzmabara.com وإرفاق بعض المستندات لتتم بعدها دراسة الطلب وتقييم مدى نجاحه والحاجة إليه في السوق المحلية ومن ثم يتم ترتيب مقابلات شخصية تنسيقية مع صاحب المشروع، ليتم بعدها مباشرة تقديم الدعم والمساندة اللازم لنجاح المشروع مع الحرص على الاستمرارية في ذلك مدة عام كامل لحين التـأكد من تخطي العقبات الأولى.

وأشار إلى أن الهدف من المبادرة هو مساعدة الأفراد على تحويل مهاراتهم ومشاريعهم الصغيرة إلى مصدر دخل جيد وتمكنيه من الانخراط في سوق العمل ومساعدته في النمو والتطور، إضافة إلى تسليط الضوء على أهمية العمل وإتقان الحرف والمهن بشتى أنواعها، منوها إلى أن من يدرس تاريخ البحرين يعرف أن هناك عددا كبيرا من العوائل البحرينية ارتبطت أسماؤها بحرف أو مهن كانت تمارس في السوق أو خارجه وفي الفترة الأخيرة تراجع عدد المواطنين العاملين في هذه المهن بسبب عوامل عديدة، وهذا الشيء غير مستديم وقد يؤثر سلبا على نمو البلد على المدى البعيد.